Min menu

Pages

وكيل زراعة سوهاج: الحقول الإرشادية نموذج لتطبيق جميع التوصيات الفنية

 


تعتبر محافظة سوهاج واحدة من أهم محافظات مصر الزراعية، حيث تحتل المركز الثاني على مستوى الجمهورية في محصول قصب السكر، كما تشتهر سوهاج بالطابع الفلكلوري، منذ العصور القديمة، وسيلة المزارعين للتسلية أثناء عمليات الزراعة والحصاد، ويرددونه خلال العمل، و يحظى ملف الصادرات الزراعية باهتمام كبير من قبل الحكومة بشكل عام وفي سوهاج خاصة، حيث تحرص المحافظة على تقديم مختلف أوجه الدعم اللازم لزيادة حجم الإنتاج والتصدير وفتح منافذ جديدة للتسويق لمختلف المحاصيل ومنها البصل وقصب السكر والطماطم والبطاطس والفاصوليا، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي وزيادة القدرة على المنافسة في مختلف الأسواق، كما أن ن قطاع الزراع شهد اهتمام ودعم غير مسبوق من القيادة السياسية في السنوات الأخيرة، حيث وضعت مصر ضمن استراتيجية التنمية الزراعية المستدامة عدد من الأهداف من أهمها الحفاظ على الموارد الاقتصادية الزراعية ورفع كفاءتها، واتخاذ عدة إجراءات بهدف توفير الأمن الغذائي المستدام للشعب المصري، حيث أن الأزمات العالمية تؤثر بشكل كبير على اقتصاديات الدول وانخفاض الإنتاجية في القطاع الزراعي والحيواني، لذلك تقوم الدولة المصرية بتقديم كل أوجه الدعم في سبيل تنمية الثروة الحيوانية، وذلك عن طريق التوجه نحو إحلال قطاع الماشية القديم بسلالات محسنة وراثيا ثنائية الغرض لإنتاج اللبن واللحوم وسد احتياجات المربين والمواطنين،  لذلك انفردنا بأول حوار صحفي للدكتور عبد اللطيف دياب وكيل وزارة الزراعة بسوهاج


 تبلغ اجمالى المساحة المنزرعة بسوهاج 350 الف فدان حيث بلغت مساحة الذرة الشامية بالمحافظة 167057 فدان والذرة الرفيعة 91221 فدان والسمسم 717 فدان والفول السوداني ٥٢٧ فدان وبلغت مساحة فول الصويا 882 فدان وعباد الشمس 300 فدان وقصب السكر 18850 فدان ومن المتوقع في الموسم الشتوي القادم مساحة 200 الف فدان قمح وباقي المساحة يتم زراعتها بالبرسيم والتي تستخدم لتغذية مشروعات الإنتاج الحيواني ثم الفول البلدي


الإنتاج الحيواني ضرورة خاصة في ظل ارتفاع أسعار اللحوم والدواجن فما جهود المديرية لدعم اللحوم؟ تقوم المديرية بالتنسيق مع مديرية الطب البيطري بصرف الردة المدعمة للمربين عن طريق تقديم الطلب للمديرية والاعتماد وتسجيل البيانات الخاصة بذلك ويتم الصرف الردة المدعمة من المطاحن مباشرة من حيث الرقابة يتم متابعة التسجيلات الصادرة من وزارة الزراعة ومطابقة المنتج من المصنع عن طريق ارسال عينات الإنتاج إلى المركز الإقليمى للأغذية والأعلاف لوزارة الزراعة ومطابقة المواصفات الفنية بها وتقديم التقارير الشهرية بذلك


و بالنسبة للحظائر الماشية أرتفع عدد المرخصين و الحاصلين على مزاولة النشاط بنسبة 150%عن العام السابق ويمكن تحديد عدد المواشي بالمزارع عن طريق محاضر إثبات الحالة والمتابعة الدورية للمربين، حيث بلغ أجمالي عدد مصانع الأعلاف بالمحافظة والتي تعمل 14 مصنعاً ووصل عدد مزارع الدواجن الرخصة 693 مزرعة وبلغ أيضا اجمالى تراخيص مزارع  الماشية 9293 مزرعة


في إطار توجه الدولة في ميكنة جميع الخدمات المقدمة تم إنشاء منظومة كارت الفلاح وتبدأ من ميكنة وتسجيل الحيازات الزراعية للزراع على المنظومة من أجل ذلك تم ميكنة الجمعيات الزراعية لتزويدها بجهاز تأبلت لتسجيل الحيازات وتسجيل التعديلات التي تطرأ على الحيازات كذلك تسجيل الحصر الزراعي لكل حائز على المنظومة والتي من خلاله يتم احتساب المقنن السمادي الخاص به سواءً للموسم الشتوي أو الصيفي وتم تزويد كل جمعية بماكينة صرف الأسمدة Pos وعليه يمكن تلخيص الفوائد التي تعود على المزارع من منظومة كارت الفلاح في الاتى 


تسجيل وحفظ الحيازات بطريقة مميكنة مما يؤدى إلى حفظ الحقوق بالنسبة للمزارع وبدون العمليات الورقية التي ممكن أن تتلف مع مرور الوقت كما أنها تمكن الدولة من معرفة المساحات على وجه الدقة وكذلك تصنيف الحائزين من ناحية المساحة، كذلك ربط احواض المساحة مع احواض القرية و تسهيل صرف الأسمدة للحائزين ومراقبة الصرف لوصول الأسمدة المدعمة لمستحقيها، إضافة أنه يمكن معرفة المحاصيل المنزرعة على مستوى الجمهورية وخصوصاً المحاصيل الاستراتيجية لإعطاء صورة واضحة لصانع القرار، كما يمكن من خلال كارت الفلاح للمزارع استعماله مع البنك الزراعي في السلف الزراعية والقروض في السحب والسداد وهو أداة من أدوات الشمول المالي، وأيضاً  في حال وجود أي دعم من الدولة أن ينزل على الكارت مباشرة لمستحق الدعم و تجميع الحيازات لأى حائز في حالة وجود حيازات متعددة في مركز واحد أو محافظة أو في محافظات متعددة حيث أن أساس العمل بالكارت هو الرقم القومي للحائز، كما يمكن للمزارع صرف الأسمدة من أي مكان على مستوى الجمهورية مما يسهل على المزارع في الصرف، وبلغ عدد الكروت المطبوعة حتى الآن بما فيها إعادة الاصدار 208533 كارت عدد الكروت المسلمة حتى الآن 159450 كارت تقريباً ووصل عدد الحيازات المعتمدة على المنظومة حتى الآن 241000 حيازة، وأن كل حيازة يتم اعتمادها يتم توجيه صاحبها للبنك الزراعي لعمل كارت فلاح، و هناك كروت لم تسلم نظراً لوفاة الحائز أو عدم تواجده بالبلاد كذلك الكروت التي بها أخطاء بالاسم أو الرقم القومي وكذلك الكروت التي تم استبدالها بكروت ميزة فلاح


بالنسبة للحقول الإرشادية منها حقول تعليمية وحقول مشاهدة  وهي تعتبر نموذج يتم فيه تطبيق جميع التوصيات الفنية المحصول بواسطة الباحثين  ويتم مشاهدة الحقل لجميع الزراع ويتم  تنفيذ ندوات حقلية وعمل مدارس حقلية للزراع وعمل حلقات نقاشية مع الباحثين  في الحقول الإرشادية وله دور كبير في زيادة الإنتاجية وتطبيق التوصيات العلمية المثلية وتنفيذ طرق الزراعة الحديثة مثل الزراعة علي مصاطب والزراعة علي خطوط والبعد عن العادات التي تقلل من المحصول مثل الزراعة بتقاوي غير معتمده وكذلك  تعطيش المحصول  والزراعة بالطرق القديمة واختيار الصنف وتطبيق. السياسة الصنفية لكل محصول في كل منطقة


وعن المحاصيل الصيفية في سوهاج، هي ما بين محصول الذرة الشامية ثم الذرة الرفيعة ثم محاصيل الأعلاف الصيفية وفول الصويا والقصب محصول مستمر ثم محاصيل الخضر والمحاصيل الزيتية  من سمسم وفول سوداني وعباد شمس


بالنسبة للاستعداد للموسم الشتوي، قال إن هذا العام بداء الاستعداد له مبكراً حيث بدأت  منافذ الإرشاد الزراعي والجمعيات التعاونية ومنافذ الإدارة المركزية لإنتاج التقاوي بالمحافظة في استلام التقاوي المعتمدة بكميات كبيره طبقاً لتعليمات السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي أن تتم زراعة كل حقول الموسم الشتوي بالتقاوي المعتمدة من قمح وفول وبرسيم وفاصوليا معتمده تم التواصل مع الدكتور رئيس قطاع الانتاج بمركز البحوث الزراعية لتوفير أكبر كمية من التقاوي لسوهاج وكذلك التواصل مع رئيس الإدارة المركزية لإنتاج التقاوي لتوفير كميه كبيره من تقاوي القمح والفول لسوهاج لتصل مبكراً   وتم تطهير المخازن مسبقاً ويتم متابعة ورود التقاوي بشكل مستمر


وأشار إلي أن وزارة الزراعة تولى اهتمامًا كبيرًا بالفلاح وتعمل على توفير جميع أنواع الأسمدة والمبيدات، كما يتم تنظيم ندوات إرشادية للمزارعين لتحويل الأراضي الزراعية من الري بالغمر للري بالطرق الحديثة ، وزيادة الوعي العام بترشيد استخدام المياه ووضع برامج إرشادية لذلك، و توفر المديرية للمزارع جميع المعلومات التي يحتاجها من مستلزمات الإنتاج، وبرامج المكافحة، والبرامج الإرشادية كما نستقبل جميع المشكلات بمديرية الزراعة، من خلال الشكاوى أو مقابلات الشخصية


وعن دورة حياة كريمة في تنمية القطاع الزراعي، أوضح أنها ساهمت المبادرة الرئاسية ( حياة كريمة ) بمحافظة سوهاج في تطوير القطاع الزراعي بالمحافظة وزيادة الإنتاجية للمحاصيل الاستراتيجية وذلك عن طريق المبادرات مثل مبادرة( الزراعة ) والتي ساهمت في زيادة الإنتاجية عن طريق توحيد الزراعات وتوفير النقاوى  ونقل التكنولوجيا الزراعية الحديثة للزراع والتقليل من الفاقد وتقليل نفقة مقاومة الآفات الزراعية 


 كما ساهمت المبادرة في إنشاء عدد 30 مجمع خدمات زراعية بمراكز المرحلة الأولى و عدد 7 مجمعات نموذج رقم (1) يضم جمعية زراعية + مركز إرشاد + وحدة بيطرية + مركز تجميع ألبان وأيضاً عدد 13 مجمع نموذج رقم ( 2 ) يضم جمعية زراعية + مركز إرشاد + وحدة بيطرية و عدد 10 مجمعات نموذج رقم ( 4 د) يضم جمعية زراعية + مركز إرشاد وتلك المجمعات ساهمت في التيسير على الزراع في تلقى الخدمة وتقليل انتقال الزراع لتلقى الخدمة وكذلك زيادة الإنتاجية لكافة المحاصيل


وأكد أنه طبقاً للتوجيهات المشددة من الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية بمنع التعديات على الأراضي الزراعية وتنفيذاً لتعليمات السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، تقوم مديرية الزراعة بسوهاج بتنفيذ الحملات الكثيرة وذلك لمنع التعدي على الأراضي الزراعية والإزالات الفورية لأى محاولات بناء أو أعمال تشوين مواد بناء وإعادة الأرض إلى طبيعتها الزراعية للحفاظ على الرقعة الزراعية من التآكل باعتبارها المصدر الرئيسي لتحقيق الأمن الغذائي للمواطنين مع تحرير محاضر المخالفة بالرقم القومي وسرعة اتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفين، ولا تهاون على الإطلاق مع المقصرين، حيث أن استعادة قدرات تلك الأراضي يكون بعد عدة إجراءات وفي حاجة إلى معاملات مكثفة من نقل تربة خصبة إليها، ومعاملات معالجة وتحسين، وهي أمور مكلفة مادياً، وأن الحملات تأتي في إطار تطبيق القانون بكل حسم، وإزالة جميع التعديات على الأراضي أملاك الدولة والأراضي الزراعية بنطاق المحافظة


وقال إنه يتم توزيع الأسمدة على المزارعين طبقاً للحيازات والمساحات المقرر زراعتها بالمحاصيل الاستراتيجية، إضافة إلى توفير التقاوي الزراعية الخاصة بهم، هناك لجان من مديرية الزراعة تقوم يوميًا بالمرور على الجمعيات لمتابعة صرف الأسمدة واتخاذ كافة الإجراءات القانونية والإدارية حيال وجود أي مخالفات، ويتم  تقديم جميع التسهيلات للفلاحين والدعم الإرشادي من ندوات حقلية والتوزيع للحقول الإرشادية على جميع قرى المحافظة والاهتمام والحفاظ على الرقعة الزراعية وجميع النواحي الزراعية والحيوانية والداجنة ومراكز تجميع الألبان للنهوض بالقطاع الزراعي والتنبيه بتوفير الأسمدة بالجمعيات وحل الشكاوى فوراً وحسن التعامل مع  المزارعين