بواسطة فريق: إيجي جيت نيوز
تنطلق غدا الثلاثاء فعاليات النسخة الخامسة من "القمة السنوية للاستثمار في التعليم", تحت رعاية رسمية مشتركة ورفيعة المستوى من وزارة المالية، ووزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، ووزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والبورصة المصرية، والهيئة العامة للأبنية التعليمية، والهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة
تبحث القمة الخامسة صياغة "عقد استثماري جديد" يجمع بين كفاءة القطاع الخاص، ورؤية الدولة، وطموح التكنولوجيا، انطلاقاً من أن المسؤولية التعليمية هي المحرك الحقيقي للربحية المستدامة
وتنعقد هذه النسخة الاستثنائية في ظل التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة، وفي ضوء إعلان الدولة المصرية عن رؤية "مصر 2030"، المدعومة بضخ استثمارات ضخمة لرفع جودة التعليم تجاوزت 71.4 مليار جنيه في الخطط الأخيرة، ليرتقي التعليم كأحد أهم القطاعات الاستثمارية الاستراتيجية القادرة على صناعة القيمة وتعزيز التنافسية الوطنية، وتحظى القمة هذا العام بمشاركة حكومية ودولية واسعة تشمل عدداً من السادة الوزراء والمسؤولين وسفراء الدول الأجنبية وقيادات القطاعين التعليمي والاستثماري
ويتحدث فى الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، وزير المالية، أحمد كجوك، مستعرضاً خطة الوزارة في زيادة مخصصات التعليم بنسبة 20% للعام المالي 2026/2027 وتوفير التمويل اللازم للبنية التحتية والكادر التعليمي، ووزير الاستثمار والتجارة الخارجية، الدكتور محمد فريد، يتناول جهود تبسيط إجراءات جذب الاستثمارات وتوسيع المنشآت التعليمية بالاعتماد على صناديق تمويلية متخصصة تواكب التحول التكنولوجي
كما يتحدث في الجلسة الافتتاحية عمر رضوان، رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية، حول دور البورصة في نشر الثقافة المالية ورفع الوعي الاستثماري لدى الطلاب لتأهيل أجيال قادرة على اتخاذ قرارات مالية واعية
ويستعرض المهندس إبراهيم سرحان، رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات "إي فاينانس" للاستثمارات المالية والرقمية دور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في قيادة مسيرة التحول الرقمي وتطوير البنية التحتية الرقمية للمنظومة التعليمية
تختتم الكلمات الافتتاحية بإعلان غادة توفيق، وكيل محافظ البنك المركزي المصري، عن مبادرات المسؤولية المجتمعية وإطلاق جهود "منحة علماء المستقبل" وتوفير البدائل التمويلية المتكاملة لربط التعليم بسوق العمل
وتبدأ الجلسات الحوارية بالجلسة الافتتاحية التي يديرها خليل البواب حول تهيئة بيئة الاستثمار ودور الدولة بمشاركة رئيس هيئة الاستثمار، ومساعد وزير التعليم لشؤون الأبنية التعليمية اللواء يسري عبدالله، والرئيس التنفيذي لبنك التعمير والاسكان يحيى أبو الفتوح، إلى جانب سفراء اليابان وتركيا وكندا والمنسق الاقتصادي لإسبانيا لدى الاتحاد الأوروبي، بالإضافة لممثلي سفارات النمسا واليونان وإيطاليا وكوريا الجنوبية والأردن
وتليها الجلسة الأولى التي يديرها طارق شاهين حول الاستثمار المؤسسي المدعوم بالذكاء الاصطناعي بمشاركة محمد فاروق، وإيهاب رزق، ونادر نبيل، وأحمد سمير زكريا، والدكتور حسام المندوه، والأستاذ رأفت نصار
وتستكمل الفعاليات بالجلسة الثانية حول فرص توسع الجامعات الخاصة والدولية وتنافسية هذا القطاع وجاذبيته الاستثمارية، بمشاركة ا. د. أشرف الشيحي وعمر الشنيطي،وا. د. عبادة سرحان،، وأ.د. السعيد عبدالهادي، والأستاذة نيرمين طاحون، وأ.د. عصام رشدي
تختتم أعمال القمة بالجلسة الثالثة ويديرها أحمد أبو السعد وتتناول تطورات المنصات الرقمية وتمويل التعليم الذكي بمشاركة المهندس محمد الرويني، والأستاذ محمد عفيفي، والأستاذ أيمن الصاوي، والأستاذ حازم مغازي، والأستاذ أحمد الشنواني، والمهندس سامح الملاح وم. محمود الجبري

