Min menu

Pages

تامر موريس الرئيس التنفيذي لـ«كولدويل بانكر إمباير»: مصر تمتلك فرصا غير محدودة في العقارات والسياحة

 


.. وإحياء مسار العائلة المقدسة ومشاريع المدن السياحية الكبري سيحدث طفرة استثمارية في 9 محافظات


موريس: بدأت العمل في سن 15 عاما بالشحن والاستيراد.. وكولدويل بانكر غيرت مفهوم «السمسار» في السوق المصري


لدينا «بورتفوليو» أراضى نادرة في شارع المعز وعلى النيل.. ونعمل على منصة تربط العقار بالسياحة الكترونياً


لا توجد فقاعة عقارية في مصر.. والسوق لديه فرص نمو تصل إلى 100% والمنافسة بين شركات الوساطة ظاهرة صحية


بواسطة فريق: إيجي جيت نيوز 

أكد تامر موريس - الرئيس التنفيذي لشركة كولدويل بانكر إمباير، أن السوق العقاري المصري لا يزال يمتلك فرصًا استثمارية ضخمة، خاصة في ظل خطط الدولة للتنمية وزيادة معدلات السياحة، مشيرًا إلى أن مشروع إحياء مسار العائلة المقدسة ومشاريع المدن السياحية الكبري بالساحل والبحر الاحمر سيخلق فرصًا غير مسبوقة للعقارات السياحية في 9 محافظات، فضلًا عن امتلاك مصر مقومات تؤهلها لتحقيق معدلات نمو كبيرة خلال السنوات المقبلة


وقال موريس، خلال لقائه مع الإعلامية مروة الحداد، المدير التنفيذي لمنصة تي بي ال، إن رحلته المهنية بدأت في سن الخامسة عشرة من عمره، عندما عمل  في مجال الشحن والاستيراد، وهو ما أكسبه خبرة كبيرة في التعامل مع الملفات المالية والإدارية الدقيقة، قبل أن ينتقل بعد تخرجه في كلية التجارة بجامعة عين شمس إلى قطاع التأمين لمدة تسع سنوات، وصولًا إلى منصب تنفيذي، ثم اتخذ قرار الانتقال إلى المجال العقاري ليتبع شغفه


وأوضح أن بداياته كانت  في مناصب الإدارية كانت تحمل مسؤوليات كبيرة، لأنها تتطلب الإلمام بالجوانب القانونية والمالية والإدارية إلى جانب الخبرة الفنية، مؤكدًا أن الإدارة ليست ميزة فقط، لكنها مسؤولية يومية تحتاج إلى تطوير مستمر


وأشار إلى أن كولدويل بانكر لعبت دورًا محوريًا في تغيير مفهوم الوساطة العقارية في مصر منذ دخولها السوق عام 2000، بعدما نقلت المهنة من مفهوم "السمسار" التقليدي إلى "الوسيط العقاري" أو المستشار العقاري الذي يقدم خدمة احترافية قائمة على المعرفة ودراسة السوق، لافتًا إلى أن فكرة حصول العميل على الخدمة دون دفع مقابل مباشر للوسيط كانت جديدة آنذاك، لكنها أصبحت اليوم النموذج السائد، وتعمل بها ما يزيد على 60 ألف شركة في السوق


وأكد أن نجاح أي وسيط عقاري يبدأ من المصداقية، موضحًا أن العميل لا يبحث عن شخص يبيع له وحدة، وإنما عن مستشار يساعده على اتخاذ القرار الصحيح، مشددًا على أن أفضل رجال المبيعات هم الأكثر استماعًا للعملاء، وأن رفض العميل في بداية المشوار أمر طبيعي، لكن المصداقية هي التي تصنع قاعدة عملاء قوية على المدى الطويل


وأضاف أن مصر تمتلك فرصًا واعدة في الاستثمار العقاري والسياحي، خاصة مع ارتفاع أعداد السائحين، فضلًا عن مشروع إحياء مسار العائلة المقدسة، الذي سيمنح العقارات السياحية في المحافظات التسع الواقعة على المسار دفعة قوية، خاصة في ظل صعوبة زيارة بعض الأماكن المقدسة في المنطقة بسبب الظروف السياسية


وأشار إلى أن المؤشرات الاقتصادية تؤكد قدرة مصر على تحقيق معدلات نمو مرتفعة، باعتبارها من أكثر الدول جذبًا للاستثمار المباشر في أفريقيا، وضمن أكبر اقتصادات العالم من حيث الناتج المحلي الإجمالي، وهو ما يعزز جاذبية السوق العقاري خلال السنوات المقبلة


وشدد موريس على أن الاستثمار العقاري بطبيعته استثمار طويل الأجل، محذرًا من الوعود بتحقيق أرباح خلال ستة أشهر، مؤكدًا أن من يروج لذلك لا يدرك طبيعة السوق المصري، وأن واجب الوسيط العقاري هو نقل الصورة الحقيقية للعميل بكل شفافية


وكشف الرئيس التنفيذي لكولدويل بانكر إمباير عن امتلاك الشركة "بورتفوليو" من الأراضي الاستثمارية في مواقع نادرة يصعب تكرارها، من بينها أراضٍ مطلة على النيل وأخرى في قلب القاهرة التاريخية، بينها قطعة مميزة في شارع المعز، موضحًا أن الشركة تعتمد على دراسات سوقية متخصصة لتقديم أفضل الفرص الاستثمارية لعملائها


وأضاف أن حلمه خلال المرحلة المقبلة يتمثل في إنشاء منصة متكاملة تربط بين التكنولوجيا الحديثة وخبرات الوسطاء العقاريين، وتضم قاعدة بيانات شاملة للمشروعات العقارية في مصر، بما يسهل على المستثمرين المصريين والأجانب التعرف على الفرص الاستثمارية وآليات الشراء والتشغيل وتحقيق العائد، مع ربط الاستثمار العقاري بالقطاع السياحي


وفي فقرة "صح وغلط"، أكد موريس أن المنافسة بين شركات الوساطة العقارية تعد ظاهرة صحية تصب في مصلحة السوق، لكنها يجب أن تتم في إطار من القواعد والقوانين التي تحفظ حقوق جميع الأطراف، مشيرًا إلى أن بعض المنصات العقارية الرقمية تمارس ممارسات تخل بالمباديء المهنيه من خلال استغلال بيانات العملاء والوسطاء، وهو ما يستوجب إخضاعها للتنظيم والرقابة


وأوضح أن كولدويل بانكر إمباير تقدم خدمات إضافية لعملائها، من بينها تأمين الأقساط والوحدات العقارية خلال فترة السداد، وفق معايير محددة تتعلق بجودة المشروع وكفاءة المطور والعميل، بما يمنح المشتري مزيدًا من الطمأنينة


وأكد أن المطور العقاري يعد العنصر الأهم في قرار شراء الوحدة، قبل السعر أو الموقع، لأن المطور الجيد هو القادر على اختيار الموقع المناسب وتقديم أفضل قيمة مقابل السعر، مشددًا على أن السمعة والثقة والمصداقية هي أساس نجاح أي مطور أو مسوق أو مؤسسة


وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي سيغير مستقبل التسويق العقاري، لكن تأثيره النهائي لم يتضح بعد، لافتًا إلى أن السوق المصري لا يزال في بداية رحلة الاستفادة من التكنولوجيا العقارية


وفي تقييمه لأوضاع السوق، أكد موريس أن السوق العقاري المصري يعمل حاليًا بكفاءة تقترب من 70%، بينما يمتلك فرص نمو تصل إلى 100%، رافضًا الحديث عن وجود فقاعة عقارية، موضحًا أن السوق المصري يختلف جذريًا عن الأسواق التي شهدت أزمات الرهن العقاري، لأن الطلب الحقيقي لا يزال قويًا، كما أن مصر لا تعتمد على العمالة الوافدة بصورة تجعل السوق معرضًا لانهيارات مفاجئة


وأضاف أن احترافية قطاع الوساطة العقارية لا تزال عند مستوى 30% فقط، وهو ما يستدعي مزيدًا من التنظيم ومنح تراخيص للعاملين أنفسهم، وليس للشركات فقط، مع توفير برامج تدريب وتأهيل مستمرة للعاملين بالمهنة


وقدر مستوى وعي العملاء بالسوق العقاري بنحو 60%، موضحًا أن العملاء أصبحوا يمتلكون معلومات أكثر من السابق، لكن ذلك لا يغني عن دور المستشار العقاري المحترف القادر على تحليل السوق واستشراف الفرص المستقبلية


كما منح جودة المشروعات العقارية الحالية تقييمًا يصل إلى 80%، مؤكدًا أن بعض المشروعات تستحق 100% بفضل جودة التنفيذ، وأن المنافسة بين المطورين تصب في النهاية لصالح العميل وترفع مستوى المنتج العقاري، فيما منح أداء التكنولوجيا بالسوق نسبة 50% فقط، معتبرًا أن المجال لا يزال بحاجة إلى المزيد من التطور، كما قدر أداء الجيل الجديد من الوسطاء العقاريين بنسبة 50%، رغم امتلاكهم قدرات كبيرة، إلا أنهم ما زالوا بحاجة إلى مزيد من الخبرة العملية


واختتم موريس حديثه بالتأكيد على أن أكثر ما تعلمه في حياته كان من والده، الذي غرس فيه أهمية النظام والاهتمام بالتفاصيل وعدم الاعتماد على الوعود الشفهية، مؤكدًا أن فلسفته في النجاح تقوم على التركيز في العمل وتطوير الذات، قائلاً: "دائمًا أبص في ورقتي.. لأن الانشغال بالمنافسين قد يؤخرك عن الوصول إلى هدفك